وجهة عربية موثوقة لكل من يرعى طفلاً

معرفة عملية لكل من يرعى طفلاً

موارد وبرامج وأدوات عملية تمكّن الأهل والعاملين مع الأطفال من صنع لحظات يومية أكثر أماناً وتعلّماً وتواصلاً.

عن لجنة الإنقاذ الدولية

تُعدّ لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) واحدة من أبرز المنظمات الإنسانية العالمية، حيث تعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم وتستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 90 عاماً في العمل الإنساني، لدعم الأشخاص المتضررين من النزاعات والأزمات والكوارث، ومساعدتهم على البقاء والتعافي وإعادة بناء حياتهم.

عن لجنة الإنقاذ الدولية

تعمل لجنة الإنقاذ الدولية في منطقة الشرق الأوسط، بالشراكة مع الحكومات والمنظمات المحلية والمجتمعات في الأردن ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين، من خلال برامج متعددة تشمل التعليم، وتنمية الطفولة المبكرة، والحماية، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والاستجابة للطوارئ.

وتُعدّ تنمية الطفولة المبكرة من أولويات لجنة الإنقاذ الدولية، انطلاقًا من إيمانها بأن السنوات الأولى من حياة الطفل تشكّل الأساس لنموّه وتعلّمه ورفاهه على المدى الطويل. ومن خلال الشراكة مع ورشة سمسم ضمن مبادرة «أهلاً سمسم»، تقود لجنة الإنقاذ الدولية مجموعة من البرامج والحلول الرقمية التي تهدف إلى توسيع الوصول إلى محتوى موثوق وعالي الجودة في مجال تنمية الطفولة المبكرة والتعلّم المبكر. ويُعدّ «ركن العائلة» أحد هذه الحلول، حيث يوفّر منصة رقمية مفتوحة تجمع المواد التعليمية والإرشادية والبرامج والأدوات التي تدعم الأطفال ومقدّمي الرعاية والمعلّمين والميسّرين والمدرّبين في مختلف السياقات.

كما تواصل لجنة الإنقاذ الدولية الاستثمار في تطوير حلول رقمية مبتكرة وشراكات استراتيجية تسهم في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات ومحتوى الطفولة المبكرة، وتعزيز أثرها واستدامتها في المنطقة.

عن ركن العائلة

ركن العائلة منصة رقمية مجانية طورتها لجنة الإنقاذ الدولية ضمن مبادرة أهلاً سمسم باللغة العربية تساعد الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية على دعم نمو أطفالهم منذ الولادة وحتى عمر 8 سنوات، من خلال نصائح عملية وأنشطة مبنية على الأدلة يمكن تطبيقها في الحياة اليومية.

سواء كنتم تبحثون عن أنشطة، أو أدلة، أو برامج، أو نصائح عملية، أو موارد تدريبية، ستجدون محتوى عربيًا موثوقًا، مبنيًا على الأدلة، وسهل الوصول، يساعدكم على تنمية أطفالكم في الحياة اليومية وفي البيئات التعليمية والمجتمعية.

في ركن العائلة، نؤمن أن الوصول إلى المعرفة والأدوات المناسبة يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال. لذلك نعمل على توفير موارد مجانية، موثوقة، وسهلة الاستخدام، تساعد الأسر والعاملين مع الأطفال على التعلم، والتخطيط، والتفاعل، وبناء بيئات داعمة لنمو الأطفال ورفاههم في كل مكان.

ماذا يمكنكم أن تجدوا في ركن العائلة؟
  • استكشف مئات الأنشطة والمواد التعليمية التي تستهدف مقدمي الرعاية والأطفال.
  • الوصول إلى برامج تنمية الطفولة المبكرة المخصصة للعاملين مع الأطفال.
  • الحصول على نصائح تربوية عملية مبنية على أسس علمية.
  • استخدام المساعد الذكي من ركن العائلة للإجابة عن الأسئلة اليومية والمواقف الحياتية مع الأطفال.
  • تصفح مكتبتنا والتي تحتوي على العديد من الموارد التعليمية المخصصة للأطفال مثل القصص وفيديوهات تعليمية والأغاني وأوراق العمل ومقاطع ترفيهية.
  • الوصول إلى موارد مخصصة لمقدمي الرعاية، والمعلمين، والمدربين، والعاملين في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
نظام الدردشة الآلي من ركن العائلة

نظام رقمي مجاني يتيح لمقدمي الرعاية الوصول إلى نصائح وأنشطة مناسبة لعمر الطفل عبر تطبيقي الواتساب وتيليجرام، ويستند في إجاباته إلى مواد أهلاً سمسم ونصائح Vroom المبنية على الأدلة.

  • أكثر من 70 ألف مستخدم
  • 41 ألف مستخدم تلقوا نصائح وأنشطة
  • تم توفير أكثر من 275 ألف نصيحة ونشاط
  • 83٪ من المستخدمين صرحوا بأن المحتوى أفادهم
  • 90٪ من المستخدمين نفذوا الأنشطة مع أطفالهم

إذا كنتم بحاجة إلى دعم سريع في أي وقت، يمكنكم استخدام المساعد الذكي عبر واتساب للحصول على نصائح وأنشطة ومواد مناسبة لعمر طفلكم.

وسائل التواصل الاجتماعي لركن العائلة

توفر صفحات ركن العائلة على وسائل التواصل الاجتماعي محتوى عربياً موثوقاً لمقدمي الرعاية حول نمو الطفل، والرعاية الوالدية، والتعلم من خلال اللعب، والرفاه، والدعم في حالات الطوارئ.

تابعوا أحدث النصائح والأنشطة والأفكار العملية لدعم نمو الأطفال والتعلم من خلال اللعب عبر صفحات ركن العائلة.

  • أكثر من 570 ألف متابع على فيسبوك وإنستغرام
  • محتوى تفاعلي متجدد
  • نصائح Vroom
  • أنشطة ومواد من أهلاً سمسم

عن أهلاً سمسم

منذ عام 2017، تعمل لجنة الإنقاذ الدولية بالشراكة مع ورشة سمسم على توفير فرص عالية الجودة في تنمية الطفولة المبكرة والتعلم المبكر للأطفال المتأثرين بالنزاعات والأزمات في الشرق الأوسط.

تجمع مبادرة أهلاً سمسم بين التعليم المبني على الأدلة، والوسائط الإعلامية التعليمية، والخدمات المباشرة للأطفال ومقدمي الرعاية، بهدف تلبية الاحتياجات الفورية للأطفال ودعم نموهم على المدى الطويل.

تم الوصول إلى:

  • أكثر من 4.8 مليون طفل ومقدم رعاية من خلال البرامج المباشرة والشركاء.
  • أكثر من 29 مليون شخص من خلال البرنامج التلفزيوني.
  • أكثر من 100 شريك محلي وإقليمي.
التحول الرقمي

مع تزايد اعتماد الأسر على المنصات الرقمية، توفر قنوات «أهلًا سمسم» الرقمية محتوى وموارد موثوقة، مبنية على الأسس العلمية، وتسهم في توسيع نطاق الوصول إلى محتوى تنمية الطفولة المبكرة والتعلّم المبكر بطريقة فعّالة وبتكلفة منخفضة. ومن خلال هذه القنوات، تطوّر «أهلًا سمسم» موارد ومواد تتوافق مع السياق الثقافي واللغوي للمنطقة ومناسبة لمختلف الفئات العمرية، بما يلبي احتياجات الأطفال، ومقدمي الرعاية، والمعلمين، والميسرين في أنحاء المنطقة كافة.

ماذا تعلّمنا من المستخدمين؟

استند تطوير المبادرات والمنتجات الرقمية في «أهلًا سمسم» إلى منهجية تصميم تتمحور حول المستخدم، شارك فيها مقدمو الرعاية، والأطفال، والمعلمون، والميسرون، والشركاء في عدد من الدول العربية.

ومن خلال المشاورات والدراسات المستمرة في الأردن والعراق ولبنان وسوريا، تم تحديد مجموعة من الاحتياجات الرئيسية التي شكّلت الأساس لتطوير الحلول والمنتجات الرقمية، وأبرزها:

  • حاجة الأسر إلى محتوى عربي موثوق: شعر مقدمو الرعاية بأنهم مثقلون بكمية كبيرة من النصائح المتضاربة وغير الموثوقة حول التربية الوالدية، مع محدودية المحتوى العربي عالي الجودة الذي يمكن الاعتماد عليه.
  • حاجة الأطفال إلى تجارب رقمية آمنة وهادفة: كان الأطفال يقضون وقتًا متزايدًا أمام الشاشات ويتعرضون لمحتوى رقمي غير تعليمي، مما أبرز الحاجة إلى تجارب رقمية ممتعة، وآمنة، ومناسبة لأعمارهم.
  • حاجة المعلمين والميسرين إلى أدوات رقمية عملية: اعتمد المعلمون والميسرون على موارد متفرقة، يغلب عليها الطابع الورقي، مع محدودية الأدوات الرقمية التي تساعدهم على الوصول إلى المحتوى، والتخطيط للجلسات، وتنمية مهاراتهم المهنية.
  • حاجة برامج الطفولة المبكرة إلى إدارة أكثر كفاءة للمحتوى: احتاجت فرق البرامج إلى أنظمة موحدة تُسهّل تنظيم المحتوى وإدارته وتحديثه ونشره عبر منصة موحدة.

ولا تزال هذه الاحتياجات تمثل الأساس الذي يوجّه أولويات التعلم الرقمي وتطوير المنتجات في «أهلًا سمسم»، بما يضمن تقديم حلول رقمية تستجيب لاحتياجات المستخدمين وتواكب تطلعاتهم.

منظومة رقمية متكاملة

استجابةً للاحتياجات التي تم تحديدها، طورت مبادرة «أهلًا سمسم» منظومة مترابطة من المنتجات الرقمية التي تخدم فئات مختلفة من المستخدمين وتدعم أهدافًا متنوعة.

تم تصميم كل منتج رقمي لخدمة جمهور محدد واحتياج واضح، مع الحفاظ على الترابط بين جميع المنتجات ضمن منظومة رقمية متكاملة تدعم الأطفال، ومقدمي الرعاية، والمعلمين، والشركاء.

وتساهم هذه الأدوات مجتمعة في تحسين الوصول إلى المحتوى الموثوق، وتعزيز التفاعل مع المستفيدين، وتطوير آليات إدارة المحتوى وتحديثه، بما يدعم استدامة الأثر وتوسيع نطاق الوصول.

ما يرشدنا ويوجهنا

يرتكز عملنا على خمسة مبادئ رئيسية:

  • التحسين المستمر: نعمل على تطوير منتجاتنا باستمرار اعتماداً على آراء المستخدمين.
  • التخصيص على نطاق واسع: توفير دعم ومحتوى يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة ويستجيب لسياقاتهم المتنوعة.
  • الابتكار في تقديم الخدمات: استخدام التكنولوجيا والحلول الرقمية لتوسيع نطاق الوصول وتعظيم الأثر.
  • تعزيز الوصول إلى المحتوى باللغة العربية: توفير موارد عربية موثوقة وملائمة ثقافيًا وسهلة الاستخدام.
  • تقديم دعم عملي وفي الوقت المناسب: تصميم محتوى قابل للتطبيق يساعد المستخدمين في حياتهم اليومية ويستجيب لاحتياجاتهم الفعلية.
توسيع نطاق الأثر بأدوات موثوقة وبناء الشراكات

ولتحقيق هذه الرؤية، تركز «أهلًا سمسم» على:

  • تطوير منتجات تنطلق من احتياجات المستخدمين الفعلية وتستجيب للطلب الحقيقي.
  • بناء منظومة رقمية موحدة تساعد المستخدمين على الوصول إلى القناة الأنسب لهم.
  • تعزيز الثقة من خلال الدمج بين التفاعل الرقمي والتواصل المباشر.
  • تطوير حلول رقمية أكثر تخصيصًا، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم مقدمي الرعاية.
  • الاستعداد للاتجاهات والتطورات الرقمية المستقبلية مع مراعاة مستويات الوصول المختلفة للتكنولوجيا.
  • بناء شراكات جديدة مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص لتوسيع نطاق الوصول وتعزيز الاستدامة والأثر طويل المدى.

عن فروم

يساعد فروم الآباء ومقدمي الرعاية على تحويل اللحظات اليومية البسيطة مع أطفالهم إلى فرص للتعلّم وبناء قدرات الدماغ، من خلال أنشطة سهلة وممتعة يمكن دمجها في الروتين اليومي.

يعتمد فروم على تبسيط علم نمو الدماغ وتحويله إلى نصائح وأنشطة سهلة وممتعة يمكن تطبيقها خلال الروتين اليومي، دون الحاجة إلى وقت إضافي أو أدوات خاصة.

فلسفة فروم

يرتكز فروم على فكرة بسيطة: لا يحتاج دعم تعلّم الأطفال ونموهم إلى وقت إضافي أو موارد خاصة، بل يمكن استثمار اللحظات اليومية التي يعيشها مقدمو الرعاية مع أطفالهم لتصبح فرصًا للتعلّم والتواصل وبناء المهارات.

ومن خلال ترجمة أحدث علوم نمو الدماغ إلى ممارسات عملية، يساعد فروم مقدمي الرعاية على إدراك أهمية ما يقومون به بالفعل، ويشجعهم على الاستفادة من المزيد من هذه اللحظات في حياتهم اليومية.

قصة ورؤية فروم

نشأ فروم انطلاقًا من الرغبة في جعل العلوم المتعلقة بنمو الدماغ والتعلّم المبكر أكثر قربًا وفهمًا وإتاحةً للأسر ومقدمي الرعاية.

استند تطوير فروم إلى سنوات من الأبحاث التي دعمتها مؤسسة عائلة بيزوس حول التعلّم المبكر ونمو الدماغ. ومع تطور هذه المعرفة، برز سؤال أساسي: كيف يمكن إيصال هذه العلوم إلى الآباء ومقدمي الرعاية بطريقة بسيطة وعملية؟

أظهرت الدراسات أن العديد من الرسائل التقليدية الموجهة للأسر كانت تبدو صعبة التطبيق أو بعيدة عن واقعهم اليومي. لذلك، اختار فروم التركيز على ما يقوم به مقدمو الرعاية بالفعل بشكل جيد، ومساعدتهم على تحويل التفاعلات اليومية العادية إلى فرص قيّمة لدعم نمو أطفالهم.

مهمة فروم

تحويل اللحظات اليومية المشتركة بين الأطفال ومقدمي الرعاية إلى لحظات لبناء قدرات الدماغ والتعلّم.

يسعى فروم إلى تمكين الآباء ومقدمي الرعاية من الاستفادة من اللحظات اليومية البسيطة التي يقضونها مع أطفالهم وتحويلها إلى فرص تساعد على التعلم والتطور والنمو.

وتقوم هذه المهمة على إيمان راسخ بأن كل مقدم رعاية يمتلك بالفعل الأدوات والقدرات اللازمة لدعم طفله، وأن التعلم يمكن أن يحدث في أي مكان وفي أي وقت.

قيم فروم

يقوم فروم على مجموعة من القيم التي تضمن أن يكون المحتوى بسيطًا وعمليًا ومبنيًا على الأدلة العلمية وقريبًا من واقع الأسر.

  • الإيجابية والتمكين: يشجع فروم مقدمي الرعاية على التركيز على ما يقومون به بشكل جيد، ويعزز ثقتهم بقدرتهم على دعم أطفالهم.
  • سهولة الوصول والتطبيق: تم تصميم النصائح والأنشطة لتكون بسيطة ومرنة ويمكن تطبيقها بسهولة في مختلف البيئات والظروف.
  • الاعتماد على الأدلة العلمية: تعتمد جميع المواد على أحدث الأبحاث المتعلقة بالتعلم المبكر ونمو الدماغ، ويتم تقديمها بلغة واضحة وسهلة الفهم.
  • لقاء الأسر حيث هم: يأخذ فروم بعين الاعتبار واقع الحياة اليومية للأسر، ولا يتطلب وقتًا إضافيًا أو موارد خاصة، بل يستفيد من الأنشطة والروتينات الموجودة بالفعل.
فروم كحركة وليس مجرد رسالة

لا يُنظر إلى فروم على أنه مجرد حملة توعوية أو مجموعة من النصائح، بل كحركة تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في الطريقة التي يتفاعل بها مقدمو الرعاية مع أطفالهم.

تم تطوير فروم ليكون أكثر من مجرد منصة أو برنامج مستقل، فهو يمثل نهجًا يساعد على تحويل العلوم إلى ممارسات يومية بسيطة يمكن للجميع الاستفادة منها.

ويهدف فروم إلى بناء ثقافة تشجع مقدمي الرعاية على استثمار اللحظات اليومية في دعم تعلم أطفالهم ونموهم، من خلال لغة مشتركة ومفاهيم سهلة التطبيق تساعد الأسر على إدراك أن لديهم بالفعل كل ما يحتاجونه ليكونوا أول وأهم معلم لأطفالهم.

ويحتفي فروم بالقدرات والموارد التي تمتلكها الأسر، مع الحفاظ على المرونة اللازمة للتكيف مع احتياجات المجتمعات المختلفة وسياقاتها المتنوعة.

من نحن

نستمع أولاً، ثم نبني ما يفيد الطفل فعلاً

نصمّم مع العائلات، ونراجع المحتوى مع المختصين، ونقيس أثره لنطوّره باستمرار.

ابق على تواصل

لديك سؤال أو فكرة أو فرصة للشراكة؟

يسعدنا سماعك والإجابة عن أسئلتك حول موارد وخدمات ركن العائلة.

تواصل معنا
تحدّثوا مع المساعد الذكي